logo
المؤتمر الدولي التعددية والتعايش السلمي في مصر القرن 1-12م

دعوة عامة للمشاركة في المؤتمر الدولي

 "التعددية والتعايش السلمي في مصر: القرن 1-12م"

القاهرة 2-4 مايو 2017م

              تكاد تكون مصر هي البلد الوحيد على أرض المعمورة التي جاء إليها الغزاة فاعلاً فخرجوا منها مفعولاً به، أو بقول آخر فإن مصر هي البوتقة التي انصهر فيها كل من آتاها غازيا أو طالبا لعلومها أو عاشقها لجمالها، ومن ثم تعددت عناصرها الإثنية على مر العصور. فعلى مر التاريخ جاءت إليها موجات من شعوب متتالية من الهكسوس والفرس والاغريق والرومان والبيزنطيين والعرب والمماليك والعثمانيين والأتراك، مرورا بالفرنسيين والإنجليز واليونانيين والإيطاليين والأرمن وغيرهم؛ وكل هذه الموجات البشرية انصهرت على أرض مصر لتثرى حضارتها وتصبح مصر بلدا يتميز بعبقرية المكان والزمان.

              ومنذ آلاف السنين كرمها رب العالمين بأن جعلها أرض الأديان، أو كما نُعلم أبنائنا "من لم يأت إليها من الرسل والأنبياء ذهبت إليه"، فقد تزوج منها إبراهيم عليه السلام وأصبح المصريون بذلك إخوالا للعرب؛ وأتى إليها يوسف عليه السلام وأصبح وزيرها الأول، وعاش على أرضها موسى وهارون واليشع بن نون عليهم السلام، ودخل إليها السيد المسيح عليه السلام وأمه السيدة العذراء عليها السلام ويوسف النجار فيما عرف باسم رحلة العائلة المقدسة ليباركوا أرضها، وأخيرا ذهبت إلى محمد عليه الصلاة والسلام حيث تزوج منها السيدة ماريا القبطية وكرمها الله بأن جعلها أما لولده. ومن ثم تعددت على أرضها الديانات السماوية.

              وهكذا، على أرضها تزاوجت الحضارات المتباينة وأنجبت الحضارة المصرية بكل ما فيها من سمات مشتركة بينها وبين الشعوب التي أتتها؛ وعلى أرضها تعاقبت الأديان، بل يمكننا القول أن مصر بفضل كل تلك المقومات عرفت طريقها للوحدانية بالله قبل الشعوب الأخرى، وحمت العقيدة المسيحية الصحيحة عندما تقاذفتها أمواج الفتن في قرونها الأولى، وصدت العتاة من القياصرة والأباطرة الرومان؛ كما استوعبت الإسلام بكل معانيه السمحة وتألقت في عالمه بعلمائها وفقهائها وشيوخها ومقرئيها، وامتد سلطانها لتبسط حمايتها على الحرمين الشريفين قرونا تلو الأخرى وتكسو الكعبة المشرفة لا بقماش من نسيجها القباطي بل بنسيج من حب المصريين وعشقهم لآل البيت.

              ومن هذا المنطلق وإيمانا من إدارة جامعة عين شمس، ومن خلال مؤسساتها التعليمية وشراكتها العلمية والثقافية مع المؤسسات الوطنية، وبالتعاون مع المركز الثقافي الأرثوذكسي، وبيت العائلة المصرية، والمجلس الأعلى للثقافة فإن الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة يشرف بدعوة كافة المتخصصين في علوم التاريخ والحضارة، والفقه، والشريعة، وعلوم الأديان، والآثار، واللغات، وعلم الإجتماع، وعلم النفس، وتاريخ القانون، والإرشاد السياحي، والسياحة، واللغات الكلاسيكية وغيرها من التخصصات ذات الصلة للمشاركة في المؤتمر الدولى الذي ستعقده جامعة عين شمس –إن شاء الله- بالتعاون مع المركز الثقافي الأرثوذكسي وبيت العائلة المصرية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أ.د. أحمد الطيب، و قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية، ومعالي الأستاذ الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و ا.د. أمل الصبان أمين عام المجلس الأعلى للثقافة.

              وجدير بالذكر أن هذا المؤتمر الدولى سيعقد على مرحلتين متتاليتين زمنيا، حيث سيعالج المؤتمر الدولى هذا الفترة من القرن الأول وحتى القرن الثاني عشر الميلادي، ونتوقف فيه حتى نهاية حكم الأيوبيين في مصر مع إلقاء الضوء على تاثيرات التعددية على واقع مصر المعاصر؛ وسيعالج المؤتمر الدولى الذي سيعقد في العام التالي –إن شاء الله- الفترة من القرن 13-20م وتأثرات التعددية أيضا على واقع مصر المعاصر. وسيكون مؤتمرنا هذا العام تحت عنوان  " التعددية والتعايش السلمي في مصر: ق1-12م" والذي نسعى من خلاله إلى تحقيق الأهداف التالية:

أهداف المؤتمر

محاور المؤتمر

موعد المؤتمر

اللجنة التنظيمية

اللجنة العلمية الدولية للمؤتمر

لغات المؤتمر

الابحاث 

المزايا التي ستقدم للمشارك ببحث

المراسلات

مواصفات كتابة البحوث

مواعيد مهمه