logo
المؤتمر القومى السنوى العشرين العربى الثانى عشر تطوير التعليم والتعليم الفنى فى ضوء احتياجات ومتطلبات سوق العمل

يمثل التعليم القاطرة الأساسية لتحقيق النهضة والتنمية الشاملة، انطلاقا من فلسفة أن الإنسان هو أداة التنمية والغاية منها، والثروة البشرية هي أهم ما تمتلكه الشعوب، وبقدر الاستثمار في العنصر البشرى بقدر ما يكون التقدم والنهضة، وفى هذا الإطار جاء إعلان فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في ختام مؤتمر الشباب الذى عقد أخيرا بجامعة القاهرة أن 2019م سيكون عاما للتعليم في مصر باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ، هذا الإعلان الذى أطلقه فخامة الرئيس هو بمثابة خريطة واضحة واستراتيجية شاملة تضع التعليم في مكانته في منظومة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في كل المجالات.

وفى إطار جهود الدولة المصرية في تحقيق رؤية مصر 2030م والتي في مقدمتها إتاحة التعليم والتدريب للجميع بجودة عالية دون التمييز، وفي إطار نظام مؤسسي، وكفء وعادل، ومستدام، ومرن. وأن يكون مرتكزاً على المتعلم والمتدرب القادر على التفكير والمتمكن فنياً وتقنياً وتكنولوجياً، وأن يساهم أيضاً في بناء الشخصية المتكاملة وإطلاق إمكانياتها إلى أقصى مدى لمواطن معتز بذاته، ومستنير، ومبدع، ومسئول، وقابل للتعددية، يحترم الاختلاف، وفخور بتاريخ بلاده، وشغوف ببناء مستقبلها وقادر على التعامل تنافسياً مع الكيانات الإقليمية والعالمية.

وبناء على ما سبق ونظراً لأهمية هذا الموضوع يعلن مركز تطوير التعليم الجامعي عقد مؤتمره القومي السنوي العشرون العربي (الثاني عشر) بعنوان "تطوير التعليم والتعليم الفني في ضوء احتياجات ومتطلبات سوق العمل بهدف عقد حوار مجتمعي موسع حول تطوير وإصلاح التعليم خارج المسارات التقليدية مع مراعاة تحديات الظروف الاقتصادية الراهنة الى اقتراح خطة عمل إجرائية لتطويره بما يتفق مع الاتجاهات التربوية المعاصرة وطموحات المجتمع العربي وأهداف المنظومة التعليمية.

لمزيد من المعلومات إضغط هنا